الشيخ علي النمازي الشاهرودي
477
مستدرك سفينة البحار
كشف الغمة : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لو حدثت بما أنزلت في علي ( عليه السلام ) ما وطئ على موضع في الأرض إلا أخذ ترابه إلى الماء ( 1 ) . خبر الصبي الذي يقبله النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويلاطفه ويقعده على حجره وكان يكثر تقبيله ، فسئل عن ذلك ، فقال : إني رأيت هذا الصبي يوما يلعب مع الحسين ورأيته يرفع التراب من تحت قدميه ، ويمسح به وجهه وعينيه ، فأنا أحبه لحبه لولدي الحسين ، ولقد أخبرني جبرئيل أنه يكون من أنصاره في وقعة كربلاء ( 2 ) . خبر التراب الذي أعطاه الصادق ( عليه السلام ) لفقير وقال له : أغل ، فأتى به إلى زوجته فأخبرها ، فقالت : هو صادق وإني أشم منه رائحة الغنا ، فحمل جزءا منه إلى بعض اليهود فأعطاه به عشرة آلاف درهم ، وقال : ائتني بباقيه على هذه القيمة ( 3 ) . / ترب . الكافي : عن الرضا ( عليه السلام ) أنه كان يترب الكتاب ( 4 ) . وفي رواية مثله وزاد : ويقول : لا بأس به ( 5 ) . علل الشرائع : النبوي ( صلى الله عليه وآله ) في حديث : ولا تؤوا التراب خلف الباب ، فإنه مأوى الشيطان - الخبر ( 6 ) . أخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ترابا وحصى ورميه به وجوه الأعداء في حرب الأحزاب وغيره ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 9 / 438 ، وجديد ج 40 / 49 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 155 ، وجديد ج 44 / 242 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 149 ، وجديد ج 47 / 156 . ( 4 ) ط كمباني ج 12 / 30 و 31 ، وجديد ج 49 / 104 و 108 . ( 5 ) ط كمباني ج 17 / 206 ، وج 23 / 14 ، وج 15 كتاب العشرة ص 257 ، وجديد ج 78 / 335 ، وج 76 / 49 ، وج 103 / 41 . ( 6 ) ط كمباني ج 16 / 105 و 39 ، وجديد ج 76 / 357 و 175 . ( 7 ) ط كمباني ج 6 / 313 و 314 ، وجديد ج 18 / 67 و 72 .